جلال الدين الرومي

98

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وتلك الجماعة الأخرى من النصارى ، كانت تستهين باسم أحمد . - فصاروا مهانين أذلاء من الفتن ، من الوزير مشئوم الرأي ، مشئوم الحيل . . 740 - كان دينهم متخبطا وشرائعهم ، من اتباعهم للقراطيس معوجة البيان . - وهكذا يقوم اسم أحمد بإسداء العون ، فما بالك بنوره كيف يقوم بالحفظ ؟ - لقد صار اسم أحمد كالحصن الحصين ، فما بالك بذات ذلك الروح الأمين ؟ حكاية الملك اليهودي الآخر الذي سعى في هلاك دين عيسى - بعد هذه المذبحة التي لا تقبل العلاج ، والتي وقعت من بلاء ذلك الوزير ؛ - قصد ملك آخر من نسل ذلك اليهودي ، هلاك قوم عيسى . 745 - وإذا كنت تريد خبرا عن هذا الخروج الآخر ، إقرأ آية وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ - والسنة السيئة التي سنها ذلك الملك الأول ، اتبعها بدوره ذلك الملك الآخر . - وكل من سن سنة سيئة ، تنزل عليه اللعنة في كل لحظة . - ولقد ذهب الطيبون وبقي ما سنوه من سنن ، وبقي عن اللئام الظلم واللعنات . - وحتى القيامة ، كل من يأتي من جنس أولئك اللئام إلى الوجود تكون وجهته إليهم . 750 - وعروق هذا الماء العذب وهذا الماء الملح تجرى في الخلق حتى نفخ الصور . - فللطيبين ميراث من الماء العذب ، وأي ميراث ذاك ؟ إنه « أورثنا الكتاب » . - فصارت حاجة الطيبين إن أمعنت النظر ، قبسات من جوهر النبوة .